منتدى بلاد الرافدين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الميتفورمين ‏....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الرافدين
المدير العام
المدير العام



عدد المساهمات : 8765
نقاط : 24369
تاريخ التسجيل : 20/06/2011

مُساهمةموضوع: الميتفورمين ‏....   الخميس أبريل 26, 2012 2:53 pm

الميتفورمين





ينتمي الميتفورمين لزمرة البيغوانيد، تم تطويره عام 1957، لكن لم تقرّه FDA لعلاج النمط الثاني من داء السكري حتى عام 1994.
وأظهر تأثير هام في خفض مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري، وذلك بإنقاص الامتصاص المعوي للغلوكوز، وبتثبيط حلّ الغليكوجين، وما ينتج عنه من انخفاض الإنتاج الكبدي للغلوكوز.

آلية العمل

يعمل الميتفورمين على إنقاص إنتاج الغلوكوز الكبدي، وإنقاص امتصاصه المعوي، كما وأنه يحسّن الحساسية للأنسولين، وذلك بزيادة القبط المحيطي للغلوكوز، وبالتالي فإن إفراز الأنسولين لا يتغير، بينما يتناقص الغلوكوز الصيامي، وتركيز الغلوكوز الدموي خلال النهار.

الميتفورمين في متلازمة المبيض متعدد الكيسات

بعيداً عن الأفعال السابقة الذكر، في مريضات متلازمة المبيض متعدد الكيسات، فإن الميتفورمين يُنقِص من فرط الأندروجينية، حيث يعمل بشكل مباشر على تثبيط إنتاج الأندروجين المبيضي والكظري.
ويعيد الإفراز الطبيعي لكل من الهرمون الملوتن (LH) ، والهرمون الحاثّ الجريبي (FSH) .
كما وأن الإعطاء طويل الأمد للميتفورمين، يُنقص من مستويات كل من التستوسترون المرتبط والحرّ، ويزيد من مستويات الغلوبولين الرابط للهرمون الجنسي (SHBG) ، ويُنقص من مستويات 17-هيدروكسي بروجسترون القاعدية وبعد التحريض بـGnRH .

الميتفورمين والحمل

يستخدم الميتفورمين في علاج العقم إما لوحده أو كعلاج مشارك مع الكلوميفين سيترات، ويُفضّل الاحتمال الثاني، وذلك كون الميتفورمين يؤثر على المقاومة على الأنسولين التي تشكل عامل هام في إمراضية المقاومة على الكلوميفين سيترات.

كذلك فإن الميتفورمين يُنقص أيضاً من احتمال تطور متلازمة فرط التنبيه المبيضي عند المريضات المقاومات على الكلوميفين سيترات، ويُنقص من معدل حدوث الحمول المتعددة.
ولزيادة معدلات حدوث الحمل آليات عديدة منها:

1- تحسين حساسية النسج للأنسولين.
2-استعادة المستويات الطبيعية للأنسولين.
3-تنبيه نمو الجريب.
4-تحسين نوعية البوييضة قبل النضج.
5-تعديل تراكيز مثبطات مفعل البلاسمينوجين PAI-1 .
وينتمي الميتفورمين للمجموعة B في تصنيف الحمل، إذاً هو دواء آمن، فعّال ، غير ماسخ للأجنة.
ولقد لوحظ تناقص معدلات حدوث الإجهاضات خمسة أضعاف تقريباً، أثناء العلاج بالميتفورمين خلال فترة الحمل، مقارنة بالمريضات غير المعالجات، ومن بين الآليات الفعالة المسؤولة عن مثل هذا التأثير:

1-تنبيه إنتاج البروتين الرابط لعامل النمو الشبيه بالأنسولين -1 (TGF.BP.1) الذي يلعب دوراً هاماً في تعشيش الأجنة.
2- تنبيه إنتاج الغليكوديلين الذي يلعب دور في رفع وزيادة تحمّل البطانة الرحمية أثناء عملية تطور الأجنة.
3- وأكثر من ذلك، فإن الميتفورمين يُنقص من تركيز مثبطات مفعّلات البلاسمينوجين (PAI-1) (التي تُعتبر عامل خطورة مستقّل في زيادة معدّل الإجهاضات عند مريضات متلازمة المبيض متعدد الكيسات).
كذلك فإن العلاج بالميتفومين أثناء فترة الحمل، يُنقص من خطورة تطور السكري الحملي.

الميتفورمين والاضطرابات الطمثية:
إن العلاج بالميتفورمين، يساعد في استعادة الطمث الطبيعي، والوقت اللازم لذلك قد يحتاج في بعض الحالات حتى 9 شهور.
كذلك فإن إعطاء الميتفورمين، يحرّض الإباضة بنسبة 30% على الأقل.

الميتفورمين والبدانة:
معظم الدراسات أظهرت أن الميتفورمين يعمل على إنقاص الوزن، وقد تبين أن الميتفورمين يملك القدرة على مساعدة البدينين المصابين بفرط شحوم الدم، من السكريين وغير السكريين، في إنقاص أوزانهن بأمان وفعالية، بالإضافة لتأثيره المقهم (المنقص للشهية)، وهذا مفيد للمريضات البدينات، وبالتالي يساعد على إنقاص الاختلاطات القلبية الوعائية، والخثرية، والتي تكثر عند مريضات متلازمة المبيض متعدد الكيسات ، إذ يُنقص الميتفورمين كل من الشحوم الثلاثية (TG) ، والكولسترول الكلي، والكولسترول LDL ، ويزيد الكولسترول HDL ، كذلك فهو يُنقص من مستويات مثبطات مفعلات البلاسمينوجين (PAI-1) ، والليبو بروتين - a في البلازما، وبالتالي يُساعد على حلّ الخثرات الدموية.

الحرائك الدوائية

1- الامتصاص والتوافر الحيوي:
يُقدر التوافر الحيوي بعد إعطاء 500مغ ميتفورمين بـ50-60%، ويلاحظ أن التوافر الحيوي يتناقص مع ازدياد الجرعة، ويعود ذلك لتناقص الامتصاص أكثر منه، لتبدل في الإطراح.
تناوله مع الوجبات ينقص من عملية امتصاصه.

2- الاستقلاب والإطراح:
يُطرح الميتفورمين في البول دون تغير، حيث يُطرح ما يقارب 90% من الدواء الممتص بالطريق الكلوي، خلال 24 ساعة الأولى ولا يخضع لاستقلاب كبدي، ولا يطرح بطريق الصفراء.

3- حالات خاصة:
مرضى الداء السكري من النمط الثاني II:
في حال كانت الوظيفة الكلوية سليمة، فلايوجد اختلاف في حركيات الدواء السابقة الذكر، ولا يُلاحظ أي تراكم للميتفورمين لدى استخدام الجرعات العلاجية النظامية.

القصور الكلوي:
بالاعتماد على تصفية الكرياتينين، يلاحظ تناقص تصفية الميتفورمين ، وتطاول نصف عمر حياته.

القصور الكبدي:
لم تُجر دراسات حركية للميتفورمين لدى مرضى القصور الكبدي.


الاستطباب

يستخدم الميتفورمين في مرضى الداء السكري من النمط الثاني II ، مع التمارين والحمية، لتحسين ضبط السكر، وذلك بأعمار 10 سنوات وما فوق ذلك، أو بالمشاركة مع السلفونيل يوريا، أو الأنسولين، لتحسين ضبط السكر وذلك بأعمار 17 سنة وما فوق ذلك.

الجرعة وطريقة الاستعمال

يُعطى الميتفورمين مقسماً إلى جرعات، مع وجبات الطعام.
الجرعة المُوصى بها عادة هي 500مغ مرتين يومياً، أو 850مغ مرة واحدة يومياً، وتُزاد الجرعة تدريجياً بمقدار 500مغ أسبوعياً، أو 850مغ كل أسبوعين، والهدف من زيادة الجرعة بالتدريج هو إنقاص الآثار الجانبية الهضمية، وتحديد الجرعة الدنيا المطلوبة لتحسين ضبط السكر، وتبلغ الجرعة القصوى من الميتفورمين 2550مغ.

الآثار الجانبية


الحماض اللبني
أخطر الآثار الجانبية المحتملة للميتفورمين هي الحماض اللبني، و هذه المضاعفة نادرة جدا، و تبدو محدودة في حالات أمراض الكبد أو ضعف وظائف الكلى. تم سحب الفينفورمين، و هو عقارٌ بايجوانايدي آخر، بسبب زيادة خطر الحماض اللبني (تصل إلى 60 حالة لكل مليون مريض في العام). و لكن الميتفورمين أكثر أمانا من الفينفورمين، وخطر الاصابة بالحماض اللبني لا يزيد بسبب الدواء طالما أنه لا يوصف للجماعات المعرضة للخطر.


يعتقد أن سبب الحماض اللبني هو زيادة التنفس اللاهوائي المعوي، ففي الأحيان الطبيعية يقوم الكبد بتحويل اللاكتات إلى الجلوكوز عبر تصنيع الجلوكوز، و لكن الميتفورمين يقوم بكبح هذا المسار الكيميائي بالتحديد. فأي ظرفٍ من الظروف التي قد تؤدي إلى الحماض اللبني هي من موانع استخدام الميتفورمين.

الجهاز الهضمي
التأثير الأكثر شيوعا للميتفورمين هو الاضطرابات المعوية، بما في ذلك الإسهال والتقلصات، والغثيان ، والتقيؤ وزيادة انتفاخ البطن؛ الميتفورمين مرتبط بطريقةٍ أكثر شيوعا مع الآثار الجانبية المعدية-المعوية عن معظم أدوية السكري الأخرى.


يمكن أن تتسبب المعدية المعوية في الإزعاج الشديد للمرضى،و الذي يكون عادةً في أول جرعةٍ للميتفورمين أو عند زيادة الجرعة. ويمكن تجنب هذا الانزعاج في كثير من الأحيان من خلال البداية بجرعة منخفضة (من 1 إلى 1.7 غرام في اليوم)، وزيادة الجرعة تدريجيا. اضطراب الجهاز الهضمي بعد فترات الاستخدام الطويلة و الثابتة أمرٌ أقل شيوعا.


الاستخدام طويل الأمد للميتفورمين مرتبط بزيادة مستويات الحمض الاميني هوموسيستايين وسوء امتصاص فيتامين ب 12. فلذلك ترتبط الجرعات الأكبر من الميتفورمين في حدوث نقص B 12 ، و يوصي بعض الباحثين باستخدام ستراتيجيات الوقاية.


1- ضبط الوظيفة الكلوية:
بما أن إطراح الميتفورمين يتم عن طريق الكلية بشكل أساسي، وبما أن تراكم الميتفورمين ، وحدوث الحماض اللبني يزداد خطورة مع خلل الوظيفة الكلوية، لذا يجب ألا يُعطى الميتفورمين عندما تكون قيم الكرياتينين فوق الحدود الطبيعية، وبما أن الوظيفة الكلوية تتناقص مع التقدم بالعمر، لذا فإنه لدى المرضى المتقدمين بالعمر، يحجب أن نبدأ بجرعات دنيا ، وزيادتها تدريجياً.
ولدى المرضى المسنين خاصة ≥ 80 سنة يجب التأكد من أن الوظيفة الكلوية سليمة، ومراقبتها بشكل منتظم، أو بشكل سنوي على الأقل.

2- عند المعالجة بالأشعة السينية ، والمتضمنة حقن مادة ظليلة في الدم:
يجب إيقاف الميتفورمين بشكل مؤقت لأن المواد الظليلة تُحدث تبدل حاد بوظيفة الكلية، مما قد يؤدي لحماض لبني، لدى المرضى الذين يُعالجون بالميتفورمين، لذا يجب إيقافه، ولايعود المرضى لاستخدامه إلا بعد 48 ساعة من سلامة الوظيفة الكلوية.

3-التأثيرات المسرطنة، المطفرة، وتأثيره على الخصوبة:
وفقاً للدراسات المجراة على الجرذان، لم يلاحظ أي تأثير مسرطن أو مطفّر، ولم يلاحظ سوى ازدياد حدوث سليلات من سدى الرحم.
كذلك لم تتأثر الخصوبة باستعمال الميتفورمين.

4- الحمل والإرضاع:
ينتمي الميتفورمين للمجموعة B في تصنيف الحمل، حيث لم يسبب أي تأثيرت مشوهة وفقاً للدراسات المجراة على الجرذان والأرانب.
ويفرز الميتفورمين في حليب الأم، لذا يجب إيقافه ، أو إيقاف عملية الإرضاع.

مضادات الاستطباب

لا يستخدم الميتفورمين في الحالات التالية:

1- خلل في الوظيفة الكلوية:
كأن تكون تصفية الكرياتينين ≥ 1.5 للذكور.
≥ للإناث.
2- الأمراض القلبية:
" فشل حاد، احتقان، صدمة،....".
وغيرها من الحالات الموصوفة بنقص الأكسجة، لأنها تترافق مع حماض لبني، وفي حال حدوثها خلال المعالجة بالميتفورمين، يجب إيقافه حالاً.
3- في العمليات الجراحية
يجب إيقاف الميتفورمين إلا إذا كانت العملية بسيطة لا تستوجب تقييد الطعام والسوائل للمريض، ولا يباشر به ثانية حتى يستأنف المريض طعامه كالعادة، وإعادة تقييم الوظيفة الكلوية، والتأكد من أنها طبيعية.
4- حساسية الفرد للميتفورمين.

5-الكحولية.

6-القصور الكبدي
حيث أن بعض حالات الفشل الكبدي قد تترافق مع حماض لبني، لذا يجب عدم استخدام الميتفورمين مع القصور الكبدي.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kooora19.forumarabia.com
 
الميتفورمين ‏....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلاد الرافدين :: منتديات العراق الادبية :: قسم طلاب الصيدله-
انتقل الى: